فريق سما

طارق عداس

المدير التنفيذي لمؤسسة سما وأحد المؤسسين، حاصل على درجة البكالوريوس في التاريخ والقانون من جامعة دمشق.

 غادر سوريا بسبب ظروف الحرب عام 2013 ليعمل في مجالات التعليم والشباب ومنظمات المجتمع المدني، ويؤمن بأهمية إصلاح النظام التعليمي للقيام بعملية تغيير حقيقية في المجتمع، كما يؤمن بقدرة الشباب على قيادة هذا التغيير إذا ما تملكوا الوعي والحرية، لذلك عمل مع مؤسسات عديدة تخدم هذه الرؤية  حيث تطوع للعمل كمفوض اسطنبول الكشافة الأهلية السورية وعمل في إدارة وتقديم الاستشارات والتدريب لعدد من المؤسسات التعليمة التي كانت تسعى لتطوير فلسفة التعليم.

 الوطن بالنسبة لطارق: هو المكان الذي نستطيع أن نكون فاعلين فيه ويقدم لنا التقدير، ولكن ذلك لا يعني بحال من الأحوال أن ننفصل عن أوطاننا الأصلية، أو أن ننسى دورنا نحن وأبناؤنا في إعادة بنائها.

 طارق شغوف بالتعلم المستمر، بالإضافة للتخييم والمغامرة والطبيعة.

ملك العمري

منسقة التواصل وأحد المؤسسين لمؤسسة سما. أكملت درجة البكالوريوس في الصناعات الإعلامية والتكنولوجيا من جامعة نورث وسترن وتخصصت في العلوم السياسية من جامعة جورج تاون . شاركت في أدوار قيادية عديدة، حيث تم اختيارها لتكون مندوبة لبرنامج جامعة نورث وسترن “Global media experience” في دبي ونيويورك.أتاح لها نجاحها الأكاديمي كخريجة مرتبة شرف وخبرتها القيادية الفرصة للانتقال إلى لوس أنجلوس، كاليفورنيا والعمل كمخططة مالية في ثالث أكبر شركة تأمين في الولايات المتحدة – شركة نيويورك لايف.

 تمتلك ملك شغفًا لمساعدة الآخرين و للتعلم المستمر وتؤمن بأن التعليم هو الأساس لأي مجتمع صحي ونشط ومبتكر، وقد كانت سعيدة جداً حين شاركت شغفها الكبير ورؤيتها لدعم الشباب وتضييق فجوة نقص التعليم الأكاديمي نتيجة الحرب في سوريا مع فريق متخصص في اسطنبول فأسست معهم مؤسسة سما.

ملك تحب الإستكشاف والسفر،والمغامرة. إنها شخص إجتماعي للغاية وتقدر الصداقة والأسرة لأنهما جوهر الحياة السعيدة!

غسان المعلم

مدير برنامج المنح في مؤسسة سما. باحث دكتوراه في العلوم الإسلامية، تخصص التفسير وعلوم القرآن، مهتم بقضايا التربية والتعليم والخدمة المجتمعية. أسّس عدداً من المدارس في وطنه الأم والمهجر، وعمل في مؤسسات تعليمية و محاضن تربوية عديدة إدارة وتخطيطاً وتدريباً وتعليماً. يؤمن غسان أن كل إنسان مهم ومتميّز وأن التعليم هو المشكلة وهو الحل في آن واحد لمشاكل كثيرة، فعمل على  مشاركة المعلمين والتربويين والمهتمين أفضل التجارب والخبرات ليرفع من جودة التعليم.

كما يؤمن أن الشباب قادر على إدارة المستقبل لو أتيح له فرصة اكتشاف طاقاته واستثمارها وتحمّل مسؤوليّة التّغيير؛ فعمل لإيجاد بيئات حاضنة لطاقاتهم واكتشاف إمكاناتهم وتطوير برامج داعمة تستثمر هذه الطاقات، وقدم برامج تدريبية في مهارات الحياة وعادات الفاعلية والتفكير الناقد والإيجابي.

غسان محب للقراءة والسباحة واكتشاف الطبيعة و السفر لأماكن جديدة وتقديم المساعدة للآخرين.

فادي أحمد نزهت

منسق برامج مؤسسة سما في سوريا

حصل على إجازة في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من دمشق وعمل في التدريس وإدارة المؤسسات التعليمية في دمشق وريفها.وضمن ظروف الحرب والحصار عمل في النشاطات المدنية وخصوصاً التعليم واستمر في عطائه حتى بعد هجرته إلى الشمال السوري للنهوض بتعليم الشباب والشابات و تمكينهم في المجتمع وتوجيههم لدخول الجامعات فأسس مركز إرادتي التعليمي لتهيئتهم للدخول للجامعات وأسس مركزاً آخر لتعليم الأيتام وردم فجوة انقطاعهم عن المدارس.

 دفعه شغفه بالتعليم لمتابعة طلابه الذين وصلوا إلى الجامعات وتقديم برامج داعمة لهم ويرى أن الحل للخروج مما آلت إليه  أوضاع مجتمعه هو التعليم وتمكين الشباب عبر برامج توعوية وأنشطة مخصصة تبني شخصيتهم وتدفعهم للفاعلية في المجتمع والإيمان بأن هناك فرصة لنهضة الوطن وتحسين الحياة.

فادي شغوف بالتعلم المستمر،ودفعه ذلك للعودة لدراسة الماجستير في الإدارة العامة ليسهم في الخدمة المجتمعية ومساعدة المحتاجين.

محمد الحمادي

مسؤول المنح في مؤسسة سما، تخرج من جامعة حلب عام 2010 وحالياً يكمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال في جامعة الشمال.

أقام في ريف دمشق يساعد الأهالي ويعمل كجزء من إدارة المشافي لخدمة المتضررين من الحرب حتى تم تهجيره منها أواخر عام 2017 . 

عمل في منظمات إنسانية عديدة في المجال التعليمي والمالي، وعمله في هذه المنظمات ناتج عن رغبته الشديدة في مساعدة الإنسان المحتاج في ظل ظروف الحصار والحرب الجائرة.

محمد مثابر في التعلم ويسعى دوماً للتطوير الذاتي خصوصاً في مجال العلوم الادارية لإيجاد أفضل السبل لإنجاز المهام لمساعدة الإنسان وتحسين حياته .

هادي الحسامي

منسق العمليات في مؤسسة سما و أحد المؤسسين، درس هندسة الكهرباء و الالكترون في مدينة غازي عنتاب التركية. كما أنه يدرس في كلية الحقوق بفرعي القانون و العدالة. 

انتقل إلى إسطنبول وعمل كمدير تنفيذي لأحد مصانع النسيج.

عمل هادي و نشط في العديد من منظمات المجتمع المدني المهتمة بقضايا اللاجئين و حقوق الإنسان و في الإستشارات القانونية المختصة بشؤون الأجانب و تطوع ليعمل كمفوض التواصل في الكشافة الاهلية السورية.

يؤمن هادي بأن التعليم الجيد هو الأداة الأقوم للنهوض بمجتمعاتنا، كما أنه يؤمن بروح الشباب الفاعل.

يهتم هادي بالتعلم و الاطلاع المستمر كما أنه مولع بالتخييم و السفر لأماكن جديدة و يحب مساعدة الآخرين.